Close Menu

    Subscribe to Updates

    Get the latest creative news from FooBar about art, design and business.

    What's Hot

    معهد أكسفورد الدولي الرقمي يطلق خدمة Oxford ELLT Express لمساعدة الطلاب على استكمال طلبات التقديم التي تتطلب معالجة سريعة بسبب ضيق الوقت

    الدكتور مصطفى مدبولي: الإصلاح الاقتصادي يعزز الثقة

    إبرام شراكة بين Hoymiles وQSSUN لتسريع نمو قطاع الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة في منطقة الخليج

    الانستغرام
    الدستور المصري – Addoustour Almasriالدستور المصري – Addoustour Almasri
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا
    • أخبار
    • اقتصاد
    • تكنولوجيا
    • ثقافة
    • رياضة
    • ساعات
    • سياحة
    • سيارات
    • صحة
    • منوعات
    الدستور المصري – Addoustour Almasriالدستور المصري – Addoustour Almasri
    أنت الآن تتصفح:الصفحة الرئيسية » البنك المركزي المصري يخفض الفائدة لدعم الانتعاش الاقتصادي
    اقتصاد

    البنك المركزي المصري يخفض الفائدة لدعم الانتعاش الاقتصادي

    أغسطس 29, 2025
    شاركها فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة القياسية بمقدار 200 نقطة أساس يوم الخميس، ليصل سعر الفائدة على الودائع لليلة واحدة إلى 22% وسعر الفائدة على القروض إلى 23%، في ظل تحرك صانعي السياسة لتخفيف الشروط النقدية وسط انخفاض التضخم وظهور بوادر انتعاش اقتصادي. جاء قرار لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري خلال اجتماعها المقرر في 28 أغسطس، وهو ثالث خفض لأسعار الفائدة هذا العام.

    البنك المركزي المصري يخفض الفائدة لدعم الانتعاش الاقتصادي

    تشير تخفيضات أسعار الفائدة إلى تحول تركيز مصر من السيطرة على التضخم إلى دعم التعافي الاقتصادي

    كما تم تخفيض سعر الفائدة الرئيسي وسعر الخصم إلى 22.5 في المائة. ويأتي هذا بعد تخفيضات سابقة بمقدار 225 نقطة أساس في أبريل و100 نقطة أساس في مايو، مما يؤكد اتباع نهج أكثر جرأة في تخفيف السياسة النقدية في النصف الثاني من عام 2025. وأشار البنك المركزي إلى استمرار انخفاض التضخم كسبب رئيسي وراء التعديل الأخير في السياسة النقدية. كما انخفض معدل التضخم السنوي إلى 13.9 في المائة في يوليو، من 14.9 في المائة في يونيو.

    وظل التضخم الأساسي مستقراً عند 11.6 في المائة، في حين سجل كل من التضخم الشهري والتضخم الأساسي معدلات سلبية للشهر الثاني على التوالي، عند -0.5 في المائة و-0.3 في المائة على التوالي. تعكس هذه الاتجاهات انخفاض أسعار المواد الغذائية وبيئة عملة أكثر استقرارًا. تم تطبيق تشديد السياسة النقدية في مصر في وقت سابق من عام 2024، والذي تضمن رفع سعر الفائدة بمقدار 600 نقطة أساس وإدخال نظام تعويم محكوم للجنيه في مارس، لمعالجة الاختلالات الخارجية والضغوط التضخمية.

    المؤشرات الاقتصادية الرئيسية تدعم دورة تخفيف السياسة النقدية في مصر

    كانت هذه الإجراءات جزءًا من إصلاحات هيكلية أوسع نطاقًا بدعم من صندوق النقد الدولي (IMF). ومنذ ذلك الحين، ومع تراجع التضخم واستقرار أسواق الصرف الأجنبي، تحول البنك المركزي تدريجيًا نحو دعم النمو الاقتصادي. وأشار البنك إلى أن تحسن مؤشرات الاقتصاد الكلي دعم هذا القرار. ومن المتوقع أن يرتفع النمو الحقيقي للناتج المحلي الإجمالي إلى 4.5 في المائة في السنة المالية 2024/2025، مقارنة بـ 2.4 في المائة في العام السابق.

    كما انخفض معدل البطالة إلى 6.1 في المائة في الربع الثاني من 6.3 في المائة في الربع الأول، مما يعكس تحسنًا طفيفًا في ظروف سوق العمل. وأشار صانعو السياسات أيضًا إلى تحسن الظروف المالية والخارجية، فضلاً عن توقعات النمو العالمي الأكثر إيجابية، كعوامل ساهمت في خفض سعر الفائدة. أظهرت احتياطيات مصر من النقد الأجنبي علامات على الانتعاش، مدعومة بصفقات التمويل الدولية ونمو قطاع السياحة، مما دعم العملة وخفض التضخم المستورد.

    انخفاض معدل البطالة ونمو الناتج المحلي الإجمالي في مسار تصاعدي

    وأكد البنك المركزي أن هدفه الأساسي لا يزال هو تحقيق استقرار الأسعار على المدى المتوسط. ورغم تراجع التضخم، أقر المسؤولون باستمرار المخاطر، بما في ذلك تقلب أسعار السلع العالمية والضغوط الجيوسياسية واحتمال تجدد الصدمات الخارجية. من جهتها، استجابت الأسواق المالية بشكل إيجابي لخفض سعر الفائدة، مع تزايد التوقعات بمزيد من التسهيلات إذا استمر انخفاض التضخم وتسارع النمو.

    وتوقع استطلاع رأي أجري مؤخراً بين المحللين أن تنخفض أسعار الفائدة في مصر إلى حوالي 17.5 في المائة بحلول منتصف عام 2026 إذا استمرت الاتجاهات الاقتصادية الحالية. ومن المقرر أن يعقد البنك المركزي المصري اجتماعه المقبل بشأن السياسة النقدية في أواخر أكتوبر، حيث ستتوفر بحلول ذلك الوقت بيانات إضافية عن التضخم والنمو والموازين الخارجية لتوجيه القرارات المستقبلية. وفي الوقت الحالي، يشير الإجراء الذي اتخذ يوم الخميس إلى تحول واضح نحو دعم الطلب المحلي والحفاظ على الزخم الاقتصادي دون المساس بالانضباط النقدي.

    نُشر بواسطة مكتب أخبار- مينانيوزواير

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    الدكتور مصطفى مدبولي: الإصلاح الاقتصادي يعزز الثقة

    يوليو 31, 2026

    توقعات تشير إلى تراجع الدولار بعد بيانات التضخم الأمريكية

    يونيو 26, 2026

    البنك المركزي المصري يرفع الاحتياطي النقدي إلى 53.134 مليار دولار

    يونيو 8, 2026
    اختيار المحرر

    الدكتور مصطفى مدبولي: الإصلاح الاقتصادي يعزز الثقة

    تقنيات الذكاء الاصطناعي تهدد مستقبل الوظائف

    ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. محطة صنعت مصر الحديثة

    المونديال كشف حاجة كرة القدم إلى مزيد من الشفافية

    الرئيس السيسي يمنح كأس الجدارة لأبطال منتخب مصر

    رئيسا الإمارات ومصر يبحثان تعزيز علاقات التعاون بين البلدين

    بطولة مفبركة من أجل ميسي تشعل غضب الجماهير المصرية والعربية والرياضية العالمية

    توقعات تشير إلى تراجع الدولار بعد بيانات التضخم الأمريكية

    © 2026 الدستور المصري | كل الحقوق محفوظة
    • الصفحة الرئيسية
    • إتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter